منتدى الجريدان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الجريدان

a { cursor: url(http://patmax.info/curseurs/brub.cur) ; }
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 طرائف العلماء والعظماء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجريداني




المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 03/03/2009

طرائف العلماء والعظماء Empty
مُساهمةموضوع: طرائف العلماء والعظماء   طرائف العلماء والعظماء Icon_minitimeالثلاثاء مارس 03, 2009 9:48 pm

هنا استعراض لبعض طرائف العلماء والعظماء من اعلام الشيعة



كلهم سيدي
زار السيد شرف الدين رحمه الله قبر حجر بن عدي رضي الله عنه ،

فسأل القيم : قبر من هذا ياابني ؟

قال : قبر سيدنا حجر رضي الله عنه .

قال له : من قتله ؟

قال : سيدنا معاوية رضي الله عنه .

قال له : لماذا قتله ؟

قال : لأنه لم يرض أن يسب سيدنا علي رضي عنه .

قال : كلهم سيدك ؟

قال : نعم ياسيدي .



من عجائب الاستخارة

نقل مؤلف كتاب (كاشف الإسرار) أنه كان له في النجف الأشرف صديق اسمه ملاّ يوسف استخار ذات مرة بالقرآن الكريم لأجل عمل كان متردداً فيه فظهرت الآية: (يوسف أعرض عن هذا)![سورة يوسف: الآية 29].

وكان له صديق آخر اسمه ملا إبراهيم، ففتح مرّة القرآن ليستخير أيضاً فظهر قوله تعالى: (يا إبراهيم أعرض عن هذا)![سورة هود: الآية 76].

وكان ذات مرة يريد الفصد (أي الحجامة)، فاستخار الله بالقرآن الكريم، فظهرت الآية الشريفة: (أنزل من السماء ماءً فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبداً رابياً). إلى قوله تعالى: (فأمّا الزبد فيذهب جفاءً وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)[سورة الرعد: الآية 17].


فعلمت من الآية أن الفصد صالح لي، إذ يخرج الدم الفاسد ويبقى الدم الصالح، كالزبد الذاهب والنفع الماكث.

ومرة أخرى.. فتحت القرآن الحكيم وأنا عند ضريح الإمام عليّ (عليه السلام) وكنت أريد أن أستخير للذهاب إلى درس، وأنا متحير بين درس العلامة الشيخ محمد حسن (صاحب كتاب الجواهر) ودرس آية الله الشيخ مرتضى الأنصاري.

فظهرت الآية الشريفة: (كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئاً)![سورة الكهف: الآية33].



كيف حال الملاّ؟!

يقال أنّ أحد العلماء واسمه (ملاّ قطب) كان يمشي في الشارع، فسقط رجل من سطح بيت على رقبة الملاّ، فانكسرت رقبته! في حين لم يصاب الرجل بسوء! فصار الملاّ طريح الفراش في بيته، والمؤمنون يذهبون لعيادته!

فسألوه مرة: كيف حال الملاّ؟

أجاب الملاّ وعلى وجهه ابتسامة: أي حال أسوأ من هذه الحال.. غيري يسقط وأنا تنكسر رقبتي!.



صيدٌ للآخرة

دخل سارق بيت أحد العلماء الظرفاء، فأخذ يفتش في كل زاوية من البيت فلم يجد شيئاً، فلما همّ بالخروج صفر اليدين، ناداه العالم حيث كان يراقبه: (انك جئت في طلب الدنيا، فليس لدينا من الدنيا شيء، فهل تريد شيئاً من الآخرة)؟

قال السارق: (نعم).

فاحتضنه العالم وعلّمه التوبة إلى الله حتى أسفر الصباح فصلّيا وذهبا معاً إلى المسجد للدرس.

فسأله تلامذته عن الرجل: من هذا؟

أجابهم: (أنه جاءني البارحة ليصطادني، ولكنّي اصطدته، فجئت به إلى المسجد).

وهكذا اصبح السارق من جملة التائبين المؤمنين.





إنّ الشّاكّ في الرّزاق شاكّ في الخالق

معروف الكرخي كان من العلماء العارفين بالله دخل ذات مرّة مسجداً، واقتدى بالعالم الذي كان يصلي فيه.

فلما انتهت الصلاة التفت إمام الجماعة إلى معروف الكرخي يسأله: من أين تأكل؟ أجابه معروف: أصبر حتى أعيد صلاتي التي صليتها خلفك ثم أخبرك.

فلمّا أعاد صلاته، قال له: أن الشاك في الأرزاق شاك في الخالق!.



إبراهيم وموسى وكريم

اشترك ثلاث من (أهل الخير) في التبرّع لبناء مسجد، وأسماؤهم كما يلي (إبراهيم) و(موسى) و(كريم).

ولما جهز البناء، دعوا عالماً لإقامة صلاة الجماعة في المسجد. وذات مرة كانوا يصلّون خلف العالم، فأخذ يقرأ بعد الحمد سورة (سبّح اسم ربك الأعلى) التي تنتهي بقوله تعالى (صحف إبراهيم وموسى)، فلاحظ المتبرّع الثالث أن العالم إمام الجماعة لم يذكر اسمه! فظنّ أن زميليه (إبراهيم وموسى) قد دفعا مبلغاً للشيخ كي يذكر اسمهما في الصلاة!

لذلك قدّم إلى إمام الجماعة كيساً من المال وهو يقول: (مولانا.. لا تنسانا عند الدعاء)!

أخذ (كريم) ينتظر سماع اسمه في الصلاة، ولكن دون جدوى.

ظن هذه المرّة أن المال الذي دفعه لم يكن كافياً، فزاده مبلغاً آخر، وقام إلى الصلاة وهو يترقّب نهاية السورة، هل يتفضّل عليه الشيخ بذكر اسمه كما يذكر زميليه (إبراهيم وموسى)؟! إلاّ أنه خاب أمله أيضا، فامتلأ غيظاً وتهيّأ للانتقام من الشيخ بعد أن يخرج المصلّون من المسجد.

وهكذا فوجئ إمام الجماعة بتصرف الحاج (كريم) الحامل بيده عموداً! فاستفسر منه عن السبب؟ صرخ الحاج كريم في وجه الشيخ وقال:

(أيها الأبله، ألا تعلم إني تبرّعت بمبالغ ضخمة لبناء المسجد، وقدّمت إليك مبالغ أيضاً، فلماذا تذكر اسم الحاج (إبراهيم وموسى) في الصلاة ولا تذكر اسمي أنا!.





لطيفة!

نقل المحدّث الجليل السيد نعمة الله الجزائري: دخلت على عالم ظريف لأعوده في مرضه، فقلت له يا فلان اشكر الله تعالى واحمده.

فقال: كيف أشكره وقد قال في كتابه الكريم: (ولئن شكرتم لأزيدنّكم) فأخاف أن أشكره فيزيد في مرضي!





يوم سرور ومزاح

المزاح شيء مباح ولعله انقلب مستحباً ذا ثواب عند الله إذا اقترن بهدف جميل كإدخال السرور في قلب المؤمن.

يقال أن تلاميذ المرحوم آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري (مؤسس حوزة قم العلمية) قرّروا بين أنفسهم أن يمازحوا أستاذهم يوم عطلة.

فقالوا للشيخ الحائري: نحن لا نريد تعطيل الدرس غداً. فلما وجدهم الشيخ مصرّين على ذلك قال لا بأس سوف القي لكم الدرس.

ففي صباح اليوم التالي أرسل الشيخ الحائري خادمه (كربلائي علي شاه) ليأتي بخبر حضور التلاميذ فعلاً أم لا!

عاد الخادم وأخبر الشيخ أنهم حاضرون ومنتظروك. فتحرك إليهم الشيخ وارتقى منبر الدرس، فما أن شرع في الكلمة الأولى حتى قام التلاميذ وخرجوا إلى ساحة المدرسة وهم يضحكون!

علم الشيخ مقلبهم فضحك ونزل من المنبر وجاء بينهم وأخذ يقول لهم مبتسماً: إن الهدف أن نتعلم وندرس، ولقد مزحتم وضحكتم، فالآن ما دمنا كلّنا حاضرون فلننتهز الفرصة ونعود إلى الدرس.

وافق الجميع وعادوا إلى أماكنهم فارتقى الشيخ الحائري المنبر ونظر إليهم ولما شاهدهم قد أعدّ كلّ منهم قلمه ودفتره وهم ينتظرون من الشيخ أن يبدأ في إلقاء الدرس، فاجئهم بالنزول من المنبر فودّعهم ضاحكاً عليهم وهو يقول: مرّة أنا أكون بلا تلاميذ، ومرّة أنتم تكونوا بلا معلّم، واحدة بواحدة!

وهكذا ضحكوا جميعاً وكان يوم سرور وعطلة واستراحة.





كنت ذاهباً وراء الكمال

كان أحد العلماء ملمّاً ببعض اللغات الأدبية، ومتخصّصاُ في فقه اللغة ولهجاتها ولكنه كان ذميم المنظر كريه الوجه!

وذات مرة أراد الشاه ناصر الدين القاجار أن يلاطفه، فقال له: (أين كنت يوم كان الله يقسّم الجمال بين العباد)؟!

فأجابه العالم ببداهة: (كنت ذاهباً وراء الكمال)!

فأكرمه الشاه بهدايا سخية بسبب هذه الإجابة الحكيمة.





كان أحد علماء الدين (الفقراء) يمشي مع ولده الصغير خلف جنازة، فشاهد الولد امرأة تبكي خلف الجنازة وتولول وهي تقول: (أن عزيزي هذا يأخذونه الآن إلى مكان ليس فيه سراج ولا فرش ولا خبز)!

فالتفت الولد إلى أبيه فوراً وقال: هل يأخذون هذه الجنازة إلى بيتنا يا أبي!؟





إنّ مدينتكم هذه كالجنّة!

قدم الواعظ التقي الشيخ جعفر كاشف الغطاء (المتوفى سنة 1228 هـ) من العراق إلى إيران فمرّ بإحدى المدن الشمالية الجميلة والتي كان قد ظهر فيها بعض الفساد، فطلب منه المؤمنون أن يصلّي بهم جماعة، فحيث كانوا يتوقّعون حضوراً كبيراً والمساجد في تلك المدينة آنذاك لم تسع، أقاموا الصلاة في ساحة المدينة وطلبوا من سماحة الشيخ أن يحدّثهم بعد الصلاة.

فاعتذر لهم بضعف لغته الفارسية. ولكن المؤمنين أصرّوا، فارتقى المنبر وقال: أيّها الناس كلكم تموتون، والشيخ أيضاً يموت، إذن فكّروا في يوم الآخرة.

أيّها الناس.. أن مدينتكم هذه كالجنة، لأن في الجنة قصور وفي مدينتكم قصور، وفي الجنة بساتين وحدائق، وفي مدينتكم أيضاً بساتين وحدائق، في الجنة لا صلاة ولا صيام ولا عبادة، وفي مدينتكم الأمر كذلك!

بهذا الأسلوب اللّبق فتح الشيخ كاشف الغطاء آفاقاً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعا الناس والمؤمنين إلى الانتباه والالتزام الأكبر بالصلاة والصيام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طرائف العلماء والعظماء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجريدان :: المنتديات الإسلامية :: قسم الإسلامي العام-
انتقل الى: